Yahoo!

اللص والكلاب : الرهان ودلالة الحدث

كتبها أحمد الشيخي ، في 26 مارس 2010 الساعة: 21:30 م

 

ج- الرهان:
 أ- رهان الشكل :
        يتمثل في اعتماد نجيب محفوظ نوعا جديدا من الكتابة السردية مقارنة مع تجاربه السابقة ؛ وذلك عن طريق توظيف لغة إيحائية وتخييلية .
ب- رهان المضمون :
        وينقسم الى قسمين :
·       ظاهري : ويتجلى في الكشف عن طبيعة العلاقة التي تربط سعيد مهران بمحيطه الاجتماعي : نبوية ، عليش ، سناء ، رؤوف ، طرزان، …
·       باطني : يتمثل في فضح أخلاقيات مجتمع تحكمه الانتهازية ،الوصولية ، الخيانة ، الغدر ،التنكر. مجتمع يتحول إلى قوة فاعلة معاكسة تدفع الأبرياء إلى تأدية الثمن غاليا.
         إن سعيد مهران نموذج للثورة ضد ضياع القيم. وفشل مبادرته في استرجاع الحقوق يترجم فشل الحركات الإصلاحية التي تغيت إنقاذ المجتمع المصري مما آل إليه.
د- دلالات الحدث:
       يتحدث النص عن الصراع الحاصل بين اللص والكلاب أو بمعنى آخر بين سعيد مهران وقيم سائدة في مجتمع تحكمه الفوضى.  انه صراع ضد الوضاعة ، الغدر و العبث . صراع ضد الانتهازية ، الوصولية والخيانة المتمثلة في رموز الفساد: نبوية عليش سدرة ورؤوف علوان . ( فالرصاصة التي تقتل رؤوف ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية اللص والكلاب : قراءة في الغلاف-العنوان

كتبها أحمد الشيخي ، في 15 مارس 2009 الساعة: 20:47 م

 

رواية اللص والكلاب : قراءة في الغلاف والعنوان
 
اعداد : د . احمد الشيخي
 
        يتشكل الخطاب الغلافي لمختلف الأجناس الأدبية - رواية، قصة، ديوان شعر، مسرحية… -  من عنصرين أساسيين ،هما : العنوان و صورة الغلاف التي تحمل " إيقونات بصرية وعلامات تصويرية وتشكيلية ورسوما كلاسيكية واقعية ورومانسية و أشكالا تجريدية ولوحات فنية لفنانين مرموقين في عالم التشكيل البصري التشكيلي  أو فن الرسم للتأثير على المتلقي والقارئ المستهلك "(د جميل حمداوي )؛ إضافة إلى اسم المؤلف وجنس الإبداع ودار النشر … وهي عناصر تشكل مجتمعة المظهر الخارجي للمؤلف.
       إنهما -أعني العنوان وصورة الغلاف - أول ما تقع عليهما عينا المتلقي/القارئ، وعلى أساسهما وضوئهما ينبني اختياره للمؤلف.
      ومن المعروف أنهما يشكلان – على مستوى تحليل الخطاب الروائي-  نصين موازيين،  إذ بالإضافة إلى احتوائهما على قيمة تحضيرية  تثير المتلقي/القارئ و تستفزه للولوج إلى أعماق النص ، يؤشران على أبعاد دلالية لأطروحة ومقصديه المؤلف.
        وهذا يعني أن الغلاف الخارجي يحمل رؤية لغوية ودلالة بصرية . ومن تم يتقاطع اللغوي المجازي مع البصري التشكيلي في تدبيج الغلاف وتشكيله وتبئيره وتشفيره.(د جميل حمداوي).
 
1-   قراءة في الغلاف :
 
        يمكن للغلاف أن يثير - ولو بصورة جزئية – بعض الأفكار والقضايا المتعلقة بالتيمة الدلالية الكبرى التي يعالجها النص ككل.
كيف ذالك ؟
        إذا رجعنا إلى غلاف الرواية /موضوع الدراسة والتحليل ، فإننا نجده يتشكل من مجموعة عناصر أبرزها : وجود يدين ممدودتين في زي مدني احتلتا مركز/قلب الصورة / الغلاف ؛ واحدة تقبض مسدسا يطلق نارا على هدف غير محدد ( الأصبع ضاغط على الزناد).
و المسدسسلاح ناري لا يمتلكه العموم؛ وهو أداة تكون بيد الجهاز الأمني للدولة للحفاظ على الأمن وحماية الحقوق. إلا انه يمكن أن تقع هذه الأداة - بطريقة غير شرعية - بيد اللصوص وأصحاب العصابات لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية. والأخرى شبه مبسوطة، مفتوحة الأصابع. تبدو من خلال ظاهر كفها أن عروقها منتفخة ومشدودة العضلات؛ وفي ذلك إشارة إلى اضطراب وتوتر صاحبها.
        وعلى الجانب الأيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حيرة الحب

كتبها أحمد الشيخي ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 23:09 م

 

سر،

سحر،

سجن انت

أم أن حبك إساري

يا نبضات قلبي

ومكنون أسراري

ترحا لي أنت

 ومستقر أسفاري

بك أنا الحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سجينة العشق

كتبها أحمد الشيخي ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 10:22 ص

لوميني كما تشائي

فاللوم من شيمة العشاق

لوميني  ، فلا خير في أن تذوق عيني النوم

وما لم يتحرق قلبي على مهل فوق جمر الأشواق

لوميني ،

واحملي خنجرا إن شئت

واضربي على صدري ،

إن لم تلفحك نار حبي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوامة الضياع

كتبها أحمد الشيخي ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 19:48 م

أدور وعمري في سن براعم الورد

في عز العطاء

أعصر رأسي بين أصابعي

أرى الحلم بقايا دخان على مأدبة هذا الزمان

زمني

أدور فتضجر مني الشوارع تماما  كالمقهى

وتهرب مني النساء

في كل يوم أوزع جرحي على العاطلين مثلي

العابرين كالسهو

في زمن هو لنا

أدور

يسحقني الفراغ

أموت

أنطفئ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نكبات عربية

كتبها أحمد الشيخي ، في 31 يناير 2009 الساعة: 22:01 م

عن مبكيا الخنساء

وعن دمنا المراق هدرا

يشهق عشقي

مذ رأيت القمر يسقط من أندلس 

ومذ افل نجمنا

اغتصبت أرضنا بفلسطين

وبالعراق سال دمنا بنزينا للطغاة الغزاة

كي يحرقوا أرضنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشتياق

كتبها أحمد الشيخي ، في 31 يناير 2009 الساعة: 09:21 ص

هو انت دائما هكذا يأخذك الوله

كلما سكن الليل على رقص الجرح

ونغم الناي الآت

من اعماق الصمت

من سهاد الوقت

فيكون للنفس انخطاف

وللروح صبوات وراء سكرات العشق

جليستي

يا ابنة الشرق

ياموطني

ساتيك عبر الدم ما بقيت في العروق قطرات

ساتيك جهة الحلم ما بقيت في النفس زفرات

ساتيك ومصباح قصيدتي جسر عبور

لتشعلي ثغور النفس بعدما استغرق النوم جل النجوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب المأمول

كتبها أحمد الشيخي ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 16:42 م

راقبي تطور مشاعري

وانظري كيف أصبحت جزءا من فكري ومشاغلي

واسرجي أشرعة الحب كي أسافر

ولتكن عيونك الوسنى وقلبك الدافئ

مرسى وقبلة صلواتي القادمة

أنا المسافر دوما إليك يا حمامة البعد

وهذه أجنحة الفراشات سربا فوق سراب بحثي

حيث استبى عصفور قلبي حر الهجير

ومائي هناك في سحائب قد تحبل بالأمطار والحب

ويجري الغدير

كفاني اعتزازا أن تكوني حبيبتي

لتحطمي وجه الحزن وليالي النفي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزيف جراح لن تندمل

كتبها أحمد الشيخي ، في 19 يناير 2008 الساعة: 15:09 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة العربية بين حضور الجسد وغياب العقل

كتبها أحمد الشيخي ، في 9 يوليو 2007 الساعة: 19:12 م

  المرأة العربية بين حضور الجسد

وغياب العقل

     احتلت المرأة جانبا مهما في الموروث الثقافي العربي ، إلا أننا حين نقترب منها       

 فإننا نقترب جسديا ، إذ تم التركيز ، بشكل مفرط ، على الجسد باعتباره أداة للمتعة

 واللذة دون إغفال بعض الجوانب التكميلية ، كالحياء، والخجل، والصمت، والدلال ،

 والغنج …..

     - لماذا لم يتم النظر إلى الجنسين ( الرجل / المرأة ) بعين واحدة ، و كأنهما من

ماهيتين مختلفتين ..؟

-       لماذا ارتبط الفكر والعقل بالرجل ؟ وارتبط الجسد بالمرأة ؟

-       هل هذا التوجه العام في النظر إلى المرأة راجع إلى ظروف بيولوجية، طبيعية

 خلقية ، أم إلى ظروف لها ارتباط بمستوى تفكير الجنسين ، والصراع التاريخي بينهما ؟

 بمعنى هل هذا التمايز الحاصل بينهما راجع إلى طبيعتهما أم إلى عوامل ارتبطت بكل

 ما هو وضعي ، عرف، تقاليد، عادات..؟

    - لماذا تم تغييب عقل المرأة؟ هل هذا التغييب راجع إلى اتقاء عقلها الموسوم” بالمكر

 و الحيلة ” ؟ ! أم أن الأمر تقصير منها ؟

-       لماذا تم التفكير في المرأة جسديا و لم يتم التفكير فيها عقليا ؟

-       ألا يحاول الرجل من خلاله تناوله جسد المرأة تضليل فكرها ومحاولة توجيهه

 نحو جسدها والاعتناء به ؟ لأنه لو تم العكس لربما كانت ثقافة أخرى و مجتمع من نمط

 آخر ؟ !

-       ماذا  قدمت الفلسفة في ظل هذا الوضع ؟ هل حاولت الإجابة عن أسئلة و قضايا

 الإنسان كجسد وعقل ؟

      لمقارنة هذه الأسئلة سنحاول البحث عموديا / حفريا فيما احتفظت به الذاكرة العربية شعرا ، حكاية ، و أمثالا … 

  إذا رجعنا إلى العصر الجاهلي و حاولنا تلمس واستكناه خصوصية ووضع الجنسين

 ( الرجل/ المرأة ) فإن الفارق بينهما في الذهنية ( الواقع والمتخيل ) العربية شاسع

 و متمايز ، إذ كانت تقام الأفراح و تزف البشرى بازدياد الولد/ الذكر .فتنتقي له أفضل

 الأسماء وأكثرها تعبيرا عن الشجاعة و الجسارة و شدة البأس تيمنا أن يكون كذلك في

 المستقبل كالغدنفر، شأس ، جساس، ضرار، صخر ، المهند، القاطع…لأن الواقع يحتاج

 إلى القوة و الفتوة ، والقبائل في اقتتال و تصادم مستمر لامتلاك الماء والعشب والسيادة.

 فالوضع إذن يحتاج إلى الذكور/ الفرسان( الأجسام الصلبة والعقول الراجحة) للدود عن

 القبيلة و جعلها قوية مهابة الجانب .

      - ونشرب إن وردنا الماء صفوا

      - إذا بلغ الرضيع لنا فطاما

        ويشرب غيرنا كدرا وطينا(1)

        تخر له الجابر ساجدينا(2)

   في حين ارتبطت ولادة الأنثى في العرف الجاهلي بالمهانة والوضاعة ، فكانوا يئدونها خوفا من العار ، و يحيطونها بضروب و أصناف من الحراسة و الرقابة الاجتماعية .

      - تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا

      - قد خفت غفلة قومها

        حذار عليها أن ترى

      علي حراصا لو يسرون مقتلي (3)

      يمشون تحت قبابها

      أو أن يطاف ببابها(4)

     هكذا حددت القبائل طقوسا و أعرافا تهدد كيان المرأة ووجودها إذ كان مجرد التغزل بها يحط من شأنها فتنبذ و يهدر دم القائل. وهما وضعان( الوأد+ التغزل) لا دخل للأنثى في صنعهما .

     فإذا كانت القبيلة توسمت في الذكور القوة والصلابة ورجاحة العقول ، فإنها توسمت في الإناث  سمات و أوصاف حسية لا يمكن أن تتأتى لجميعهن .

يقول امرؤ القيس:

- وصادتك غراء وهنانة    */*   ثقال فما خالطت من عجل

رقود الضحى ساجيا طرفها */*   يميلها حين تمشي الكسل

عظيمة حلم إذا استنطقت    */*   تطيل السكوت إذا لم تسل

بلهاء من غير عي بها  */*   يرى لبها ظاهرا من عقل(5)

   الغراء هي البيضاء ، و الوهنانة ذات الوقار ، وثقـال الـتي أثقلها رد فـها عـن النهوض ، رقـود الضحى أي لها من الخدم ما يجنبها عناء الخدمة. يكفيها التفرغ لرعاية جسـدها           و العـناية به و حفظه من كل ما قد يشينه من تعب أو كل أو حرارة شمس . ساجـيا طرفها أي فاترة العيون ، عظيمة حلم إذا استنطقت ، فالأصل هو إطالة السكوت وعدم الكلام ، فنطقها لا يكون إلا جوابا عن سؤال أو ردا عن استنطاق .

    إنهم ينطقون جسدها ،  و يخرسون لسانها ، و يغيبون عـقلها ، و يتغنون ببلهها و يستحسنونه. لهذا أسكتها العرف و أحالها على الصمت ؛  لأنها إن نطقت عظيمة حلم ، وهذا غير مقبول عند الرجل الذي يتملك كل شيء ( اللغة ، العقل ، القوة …. ) .

وهـيفاء لفاء خمصانة   */*  مبتلة الحلق ريا الكفل

خدلــجة رؤدة رخصة    */*     كدرة لج بأيدي الخول

وثغر أغر شتيت النبات   */*    لذيذ المذاقة عذب القبل

تطول القصار ودون الطوال */*  فخلق سوي نما فاعتدل(6)

     الهيفاء الضامرة البطن ، و اللفاء ، الممتلئة الحسنة الجسم والخلق ، و الريا: الممتلئة الفخذين و العجـز، الخدلجة الحسنة الساقين ، و الرؤدة الناعمة اللينة المعتدلة القوام ( لا طول و لا قصر ). بيضاء الأسنان عذبة القبل .

     يقدم الشاعر من خلال هذين النموذجين نموذجا للجمال الأنثوي / الجسدي المخلوق للمتعة واللهو و الاستمتاع .

        وبيضة خدر لا يرام خباؤها  */*  تمتعت بهـا من لهو غير معجل(7)

      فلم العجلة والجسد مستلق مستسلم خاضع خنوع .

       إ ذا ما الضجيع ابتزها من ثيابها */* تميل عليه هونة غير مجبال (8 )               

بمعنى إذا مالت على ضجيعها مالت في لين و لطف لا في جفاء و ثقل .

      و قد تفنن الشعراء و لا سيما الفحول منهم في وصف الجسد و دققوا في تفاصيل مكوناتـه، و يشكل الجسد الممتلئ صورة مهيمنة و نموذجا تغنى به جل الشعراء مثل:

 الأعشى :

      غراء فرعـاء مصقول عوارضهـا */* تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوحل

      كأن مشيتها من بيت جارتها    */*      مر السحابة لاريت ولا عجل(9)

      يكاد يصرعهـا لولا تشددها     */*     إذا تقوم إلى جاراتها الـكسـل(10)

والمرار بن منقد:

      راقه منها بياض ناصع       */*    يؤنق العين وضاف مسبكر

      تهلك المدرارة في أفنانه      */*    فإذا ما أرسلته ينعفر

      ولها عينا خدول مخرف      */*   تعلق الضال و أفنان السمر

      وإذا تضحك أبدى ضحكها   */*   أقحوانا قيدته ذا أ شـر

      لو تطعمت به شبهته          */*  عسلا شيب به ثلج خضر

      صلتة الخد طويل جيدها     */*  ناهد الثدي ولما ينكسر

      مثل أنف الرئم ينبني درعها */*   في لبان بادن غير قفر

      فهي هيفاء هـضيم كشحها    */*  فخمة حيث يشد المؤتزر

      يبهظ المفضل من أردافها   */*    ضفر أردف أنقاء ضفر

      وإذا تمشي إلى جارتها       */*   لم تكد تبلغ حتى تبهر

      دفعت ربلتها ربلتها       */*   و تهادت مثل ميل المنقعر

      يضرب الـسبعون في خلخالها */* فإذا ما أكرهته ينكسر

      ناعمتتهـا أم صدق برة */*   وأب بر بها غير حكر

      فهي خوداء بعيش ناعم             برد العيش عليها وقصر(11)

       لقد راق الشاعر وعجبه في هذه الأنثى بياضها الناصع وشعرها المسترسـل الذي يغوص و يتلف فيه المشط لكثافته ،  و ينعفر بالتراب لشدة طوله ،  و مبسمها الناصع  الأسنان اللذيذ الريق فهي منجردة الخدين غير مرتهلة ، واقفة النهدين ضامرة البطن والخصـر، وافرة العجز، ممتلئة الأفخاذ، يعجز الخلخال عـن ساقيها فينكسر لشدة امتلائهما . لقد ربيت في بيت عزيز وكريم .

      و طرفة بن العبــد :

    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي